الجمعة، 22 سبتمبر، 2017

kanari jabbar

استراتيجية مواجهة البرزانيين

من المهم وضع استراتيجية لمواجهة البرزانيين..وتتلخص بالآتي:
* ان هذه العصابة قد فقدت شرعيتها داخل الإقليم متمثلة بمسعود وعائلته..وإنها ستفقد إمتيازاتها مع وجود قوى كردية بدأت تمتد الى المجتمع الكردي ويعلو صوتها..ولذا فهو بحاجة لإعادة تأهيله بشكل او بأخر..فهو إما يراهن على الانفصال بعد الاستفتاء فيكون دكتاتورا..او ان يستغل موضوع الاستفتاء للضغط على بغداد لحصول على امتيازات وتنازلات..وفي كلتا الحالتين يجب عدم إعطاءه فرصة النجاة.

* استمرار الحملة الاعلامية للتيار البرزاني في العزف على الوتر القومي ومداعبة عواطف الكرد بحلم الدولة الكردية..وتكذيب الوقائع بعدم التوافق مع بغداد وكأنه يعيش في زمن صدام..وعليه يجب ان يكون الرد الأعلامي هو بان ما حصل عليه الكرد هو أضعاف ما تحصل للمكونات الاخرى وان الخطأ الذي ارتكبته القوى السياسية هي بالتنازل عن الكثير من الاستحقاقات لصالح قوى كردية ليس لديها اي ولاء وطني واستخدمت امتيازاتها ضد العراق.

* أن محاولة التيار البرزاني إتهام بغداد بالعمل على إسقاط القيادات الكردية المتهمة بالفساد-هوشيار زيباري مثلا- هي هروب الى الأمام وجر بغداد الى العفو واعادة هذه القيادات للمسؤولية في بغداد..وهو ما يتطلب اتخاذ خطوات اكثر صرامة حيال الفساد عموما والقيادات الكردية خصوصا وعدم إعطاء الفرصة لإعادة تدويرهم مع ما عملته تلك الشخصيات على تأجيج العنصرية وموضوع الاستفتاء.

* تحذير التحالف الكردستاني نوابا وقيادات في بغداد بأن عليهم الاختيار ما بين البرزاني وبغداد..فليس من المنطق ولا الوطنية ان تعمل على الانفصال فيما تتعامل مع المركز !!

* تقييد ومراقبة..والافضل إبعاد افواج البيشمركة العاملة في بغداد بأسم الألوية الرئاسية الخاصة..فهي كردية خالصة وليس لإحد السلطة عليهم لارتباطهم بالرئيس الكردي!!.

* ان تكرار طرح مسألة الجلوس على طاولة "التفاوض" بين البرزانيين والقوى السياسية العراقية هو تنازل لا مبرر له ويفتقر الى جدول أعمال للتفاوض بشأنه.. فهو إما ان يكون لطلب حصة اكبر من النفط والاستقلال بقراره عن بغداد وأما زيادة نسبة ال 17% غير المستحقة لهم بالاساس..وإما زيادة التمثيل البرزاني في حكومة المركز..وهو السقف الذي يخطط له البرزاني ومن خلفه "اسرائيل" ليتسنى له تغيير الخارطة السياسية من الداخل.

* العمل مع القوى السياسية العراقية المخلصة من كافة المكونات ممن لها موقف وطني واضح تجاه التيار البرزاني والتحالف معها بجبهة وطنية تعيد صياغة موضوع الشراكة الوطنية وفق مبدأ عراق واحد..فالتيار البرزاني يراهن على خلط الاوراق والاستفراد بالقوى السياسية كل على حدة ليسهل تمرير توجهاته.

* أيقاف الحملات العنصرية والتشنج ضد العراق..في المقابل تطمين الاكراد عموما بانهم جزء لا يتجزء من العراق وان البرزاني هو عنصر شاذ في جسد العراق.
بقلم 🖋 السيد مرتضى محمد محسن